ملخص مشروع (صلاتي حياتي .. وسرّ نجاتي)
المرحلة الأولى
(التعريف – الانتشار)
لماذا هذا المشروع ؟
- لأن الحثّ على الصلاة ، والاصطبار عليها أمرٌ من الله - تعالى - ، وطاعة أوامره هي خلاصة إسلامنا .
- لأنّ الصلاة هي عماد الدين ، وأهم أركان الإسلام .
- ولأنها هدي الأنبياء والمرسلين – عليهم الصلاة والسلام - .
- ولأنها شعار المسلم يتميز به عن غيره .
- إبراءٌ للذمة أمام الرب – سبحانه – والخروج من دائرة الإثم .
- ولأنّ الله – تعالى – لا يقبل عمل مَن ضيّع الصلاة ، وإنْ بلغ عنان السماء .
- ولأنها آخر عُرى الإسلام كما ثبت في الحديث .
- ولأنها وصية الحبيب محمد – صلى الله عليه وسلم – في آخر لحظات حياته .
- ولأنها تنهى عن الفحشاء والمنكر لمن أدّاها حق الأداء .
- ولأنها أول ما يُسأل عنه العبد يوم القيامة .
- ولأنّ أولادنا أمانة ، ورعية استرعانا الله – تعالى – إياها .
فكرة المشروع :
تقوم فكرة المشروع على تشجيع وحثّ الأبناء الصغار خاصة على المداومة على الصلوات الخمس في جماعة المسجد ، وبالأخص صلاتي الفجر والعصر ، وذلك من خلال ترغيبهم وحفزهم – بكل الوسائل الممكنة – وتكريمهم ومنحهم الجوائز المتعددة في حفل يُعدّ لذلك داخل المسجد ، بحضور آبائهم وجمهور المصلين ، ووسائل الإعلام المختلفة .
القائمون على المشروع :
تعود فكرة هذا المشروع إلى الشيخ / سعد بن محمد الغانم ، الذي عرضها على مجموعة من الدّعاة والأئمة القطريين ، الذين تحمّسوا للفكرة ، وأيّدوها ، وساهموا في نشر المشروع وإنجاحه ، ومن هؤلاء :
الشيخ / عبد الله بن عمر البكري ؛ إمام وخطيب جامع حمد بن خالد آل ثاني ، بمنطقة عين خالد .
الشيخ / محمد بن حسن المريخي ؛ إمام وخطيب جامع عثمان بن عفان ، بمدينة الخور .
الشيخ / أحمد بن محمد البوعينين ؛ إمام وخطيب جامع صهيب الروميّ ، بمدينة الوكرة .
الشيخ / سعود الهاجريّ ؛ إمام وخطيب جامع حصة السويديّ ، بمنطقة العزيزية .
وهناك العديد من الأئمة والخطباء القطريين الجدد الذين رحبّوا بالانضمام ، والمشاركة في المشروع ، وتطبيقه في مساجدهم .
الفئة المستهدفة :
يستهدف المشروع في المرحلة الحالية : الأبناء (دون البنات) في المرحلة العمرية (7-17) سنة .
أهداف المشروع :-
الهدف الرئيس : ترسيخ مفهوم المحافظة على الصلوات في جماعة المسجد لدى النشء .
الأهداف الفرعية :
- إحياء دور المسجد ومكانته ودوره في إعداد أجيال الأمة .
- تعليق قلوب الأجيال ببيوت الله – عزّ وجلّ - .
- الذبّ عن حياض الأمة ؛ وذلك بربط الأجيال المؤمنة المتسلحة بالعلم القويم بالمساجد .
- تنشئة الأجيال على طاعة الربّ – سبحانه - .
- إبعاد الأجيال عن فتن الشهوات والشبهات .
- حفظ الأجيال من شرور الرفقة السوء ، وما ينجم عنها من انحرافات وضياع .
- فتح قنوات هداية داخل بيوت المسلمين ؛ من خلال الفتية المحافظين على الصلوات في المساجد .
- إعادة الروابط الاجتماعية الحميمة بين أهالي الأحياء و(الفرجان) ، كما كانت عادات أهل قطر في السابق ، وتوثيق عُراها .
رسالة المشروع :
السعي بجهد حثيث لحشد وتنمية الطاقات البشرية ، والموارد المادية ؛ من أجل ترسيخ مفهوم المحافظة على الصلاة لدى جميع فئات المجتمع ، وذلك بالاهتمام بالنشء ، وحثهم وتشجيعهم على الصلوات في جماعة المسجد ، وربطهم بالمساجد ، وتوجيههم ، واكتشاف النابغين ورعايتهم .
آلية تنفيذ المشروع حالياً :
1- اختيار أحد المساجد المستهدفة .
2- الاتفاق مع إمام المسجد على تبني المشروع في مسجده ، بعد شرح كل المعلومات عن المشروع .
3- تعريف أهل المسجد والحيّ بالمشروع ، وأهدافه ، وفكرة المسابقة .
4- حثّ الآباء والأمهات على تشجيع أبنائهم للمشاركة في المشروع .
5- متابعة الأبناء المشاركين في المشروع ، والعمل على ربطهم بالمسجد ، وإشراكهم في الفعاليات المصاحبة (حلقات التحفيظ – الإفطار الجماعيّ – الرحلات الترفيهية) .
6- تبني الموهوبين ، والمبرّزين منهم .
7- دعوة الآباء ، والجمهور ، ووسائل الإعلام لحضور حفل تكريم المواظبين ، والمحافظين على الصلوات في جماعة المسجد .
المساجد المشاركة في المشروع حالياً :
جامع حمد بن خالد آل ثاني – عين خالد .
جامع صهيب الروميّ – مدينة الوكرة .
جامع عثمان بن عفان – مدينة الخور .
جامع حصة السويديّ – العزيزية .
مسجد رقم (559) – مدينة خليفة الجنوبية .
بالإضافة إلى العديد من مساجد الفروض الأخرى ، في العديد من المناطق .
فريق العمل الحاليّ :
الشيخ / سعد الغانم .
الشيخ / عبد الله البكريّ .
الشيخ / أحمد البوعينين .
الشيخ / محمد المريخيّ .
الشيخ / سعود الهاجريّ .
الأستاذ / شادي السيد .
لماذا نكرّم المواظبين ، ولا نزجر المفرّطين ؟
1. لأن الله – تعالى - قال في كتابه الكريم : { اُدعُ إلى سبيل ربك بالحكمةِ والموعظةِ الحسَنة } .
2. لأن الرسول الكريم - صلى الله تعالى عليه وسلم - قال: ( إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ، ولا خلا منه شيء إلا شانه ) .
3. لأن الهدف الرئيس لنا هو: أن نجعلهم يحبون الصلاة ؛ والترهيب لا تكون نتيجته إلا البغض ، فإذا أحبوا الصلاة تسرب حبها إلى عقولهم وقلوبهم ، وجرى مع دمائهم ، فلا يستطيعون الاستغناء عنها طوال حياتهم ؛ والعكس صحيح.
4. لأن الترغيب يحمل في طياته الرحمة ، وقد أوصانا رسولنا الحبيب - صلى الله عليه وسلم - بذلك قائلاً: ( الراحمون يرحمهم الرحمن ) ، وأيضاً : (ارحموا مَن في الأرض يرحمكم من في السماء ) ، فليكن شعارنا ونحن في طريقنا للقيام بهذه المهمة هو الرحمة والرفق.
5. لأن الترهيب يخلق في نفوسهم الصغيرة خوفاً ، وإذا خافوا منَّا ، فلن يُصلُّوا إلا أمامنا وفي وجودنا ، وهذا يتنافى مع تعليمهم تقوى الله – سبحانه - وخشيته في السر والعلن ، ولن تكون نتيجة ذلك الخوف إلا العُقد النفسية ، ومن ثمَّ السير في طريق مسدود.
6. لأن الترهيب لا يجعلهم قادرين على تنفيذ ما نطلبه منهم ، بل يجعلهم يبحثون عن طريقة لرد اعتبارهم ، ولنتذكَّر أن المُحِب لمَن يُحب مطيع .
7. لأن المقصود هو استمرارهم في إقامة الصلاة طوال حياتهم ، وأي علاقة تقوم على البغض و الخوف والنفور- نتيجة الترهيب- لا يُكتب لها الاستمرار بأي حال من الأحوال .
وسائل الانتشار :
- تلفزيون قطر .
- قناة الجزيرة للأطفال .
- القنوات الهادفة : (الفجر – الناس – المجد – الحكمة – النجاح – طيبة – المدينة – الأمة) .
- الإذاعات المحلية : (قطر – الخليج – القرآن الكريم) .
- الصحف المحلية : (الشرق – الوطن- الراية – Pennsula – Gulf Times) .
- المجلات المحلية .
- موقع للمشروع على الشبكة العالمية .
- منتديات الشبكة العالمية ، والمواقع الإسلامية .
- فيلم وثائقي عن المشروع .
-
























