مشرع صلاتي

كتبها saad ، في 30 أغسطس 2007 الساعة: 07:17 ص

ملخص مشروع (صلاتي حياتي .. وسرّ نجاتي)

المرحلة الأولى

(التعريف – الانتشار)

لماذا هذا المشروع ؟

- لأن الحثّ على الصلاة ، والاصطبار عليها  أمرٌ من الله - تعالى - ، وطاعة أوامره هي خلاصة إسلامنا .

- لأنّ الصلاة هي عماد الدين ، وأهم أركان الإسلام .

- ولأنها هدي الأنبياء والمرسلين – عليهم الصلاة والسلام - .

- ولأنها شعار المسلم يتميز به عن غيره .

- إبراءٌ للذمة أمام الرب – سبحانه – والخروج من دائرة الإثم .

- ولأنّ الله – تعالى – لا يقبل عمل مَن ضيّع الصلاة ، وإنْ بلغ عنان السماء .

- ولأنها آخر عُرى الإسلام كما ثبت في الحديث .

- ولأنها وصية الحبيب محمد – صلى الله عليه وسلم – في آخر لحظات حياته .

- ولأنها تنهى عن الفحشاء والمنكر لمن أدّاها حق الأداء .

- ولأنها أول ما يُسأل عنه العبد يوم القيامة .

- ولأنّ أولادنا أمانة ، ورعية استرعانا الله – تعالى – إياها .

فكرة المشروع :

تقوم فكرة المشروع على تشجيع وحثّ الأبناء الصغار خاصة على المداومة على الصلوات الخمس في جماعة المسجد ، وبالأخص صلاتي الفجر والعصر ، وذلك من خلال ترغيبهم وحفزهم – بكل الوسائل الممكنة – وتكريمهم ومنحهم الجوائز المتعددة في حفل يُعدّ لذلك داخل المسجد ، بحضور آبائهم وجمهور المصلين ، ووسائل الإعلام المختلفة .

القائمون على المشروع :

تعود فكرة هذا المشروع إلى الشيخ / سعد بن محمد الغانم ، الذي عرضها على مجموعة من الدّعاة والأئمة القطريين ، الذين تحمّسوا للفكرة ، وأيّدوها ، وساهموا في نشر المشروع وإنجاحه ، ومن هؤلاء :

الشيخ / عبد الله بن عمر البكري ؛ إمام وخطيب جامع حمد بن خالد آل ثاني ، بمنطقة عين خالد .

الشيخ / محمد بن حسن المريخي ؛ إمام وخطيب جامع عثمان بن عفان ، بمدينة الخور .

الشيخ / أحمد بن محمد البوعينين ؛ إمام وخطيب جامع صهيب الروميّ ، بمدينة الوكرة .

الشيخ / سعود الهاجريّ ؛ إمام وخطيب جامع حصة السويديّ ، بمنطقة العزيزية .

وهناك العديد من الأئمة والخطباء القطريين الجدد الذين رحبّوا بالانضمام ، والمشاركة في المشروع ، وتطبيقه في مساجدهم .

الفئة المستهدفة :

يستهدف المشروع في المرحلة الحالية : الأبناء (دون البنات) في المرحلة العمرية (7-17) سنة .

أهداف المشروع :-

الهدف الرئيس : ترسيخ مفهوم المحافظة على الصلوات في جماعة المسجد لدى النشء .

الأهداف الفرعية :

 -  إحياء دور المسجد ومكانته ودوره في إعداد أجيال الأمة .

    -  تعليق قلوب الأجيال ببيوت الله – عزّ وجلّ - .

    -  الذبّ عن حياض الأمة ؛ وذلك بربط الأجيال المؤمنة المتسلحة بالعلم القويم بالمساجد .

    -   تنشئة الأجيال على طاعة الربّ – سبحانه - .

    -   إبعاد الأجيال عن فتن الشهوات والشبهات .

    -   حفظ الأجيال من شرور الرفقة السوء ، وما ينجم عنها من انحرافات وضياع .

    -   فتح قنوات هداية داخل بيوت المسلمين ؛ من خلال الفتية المحافظين على الصلوات في المساجد .

    -   إعادة الروابط الاجتماعية الحميمة بين أهالي الأحياء و(الفرجان) ، كما كانت عادات أهل قطر في السابق ، وتوثيق عُراها .

رسالة المشروع :

السعي بجهد حثيث لحشد وتنمية الطاقات البشرية ، والموارد المادية ؛ من أجل ترسيخ مفهوم المحافظة على الصلاة لدى جميع فئات المجتمع ، وذلك بالاهتمام بالنشء ، وحثهم وتشجيعهم على الصلوات في جماعة المسجد ، وربطهم بالمساجد ، وتوجيههم ، واكتشاف النابغين ورعايتهم .

آلية تنفيذ المشروع حالياً :

1-  اختيار أحد المساجد المستهدفة .

2-  الاتفاق مع إمام المسجد على تبني المشروع في مسجده ، بعد شرح كل المعلومات عن المشروع .

3-  تعريف أهل المسجد والحيّ بالمشروع ، وأهدافه ، وفكرة المسابقة .

4-  حثّ الآباء والأمهات على تشجيع أبنائهم للمشاركة في المشروع .

5- متابعة الأبناء المشاركين في المشروع ، والعمل على ربطهم بالمسجد ، وإشراكهم في الفعاليات المصاحبة (حلقات التحفيظ – الإفطار الجماعيّ – الرحلات الترفيهية) .

6-  تبني الموهوبين ، والمبرّزين منهم .

7- دعوة الآباء ، والجمهور ، ووسائل الإعلام لحضور حفل تكريم المواظبين ، والمحافظين على الصلوات في جماعة المسجد .

المساجد المشاركة في المشروع حالياً :

جامع حمد بن خالد آل ثاني – عين خالد .

جامع صهيب الروميّ – مدينة الوكرة .

جامع عثمان بن عفان – مدينة الخور .

جامع حصة السويديّ – العزيزية .

مسجد رقم (559) – مدينة خليفة الجنوبية .

بالإضافة إلى العديد من مساجد الفروض الأخرى ، في العديد من المناطق .

فريق العمل الحاليّ :

الشيخ / سعد الغانم .

الشيخ / عبد الله البكريّ .

الشيخ / أحمد البوعينين .

الشيخ / محمد المريخيّ .

الشيخ / سعود الهاجريّ .

الأستاذ / شادي السيد .

 

لماذا نكرّم المواظبين ، ولا نزجر المفرّطين ؟

1. لأن الله – تعالى -  قال في كتابه الكريم : { اُدعُ إلى سبيل ربك بالحكمةِ والموعظةِ الحسَنة } .
2. لأن الرسول الكريم - صلى الله تعالى عليه وسلم - قال: ( إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ، ولا خلا منه شيء إلا شانه ) .
3. لأن الهدف الرئيس لنا هو: أن نجعلهم يحبون الصلاة ؛ والترهيب لا تكون نتيجته إلا البغض ، فإذا أحبوا الصلاة تسرب حبها إلى عقولهم وقلوبهم ، وجرى مع دمائهم ، فلا يستطيعون الاستغناء عنها طوال حياتهم ؛ والعكس صحيح.
4. لأن الترغيب يحمل في طياته الرحمة ، وقد أوصانا رسولنا الحبيب - صلى الله عليه وسلم - بذلك قائلاً: ( الراحمون يرحمهم الرحمن ) ، وأيضاً : (ارحموا مَن في الأرض يرحمكم من في السماء ) ، فليكن شعارنا ونحن في طريقنا للقيام بهذه المهمة هو الرحمة والرفق.
5. لأن الترهيب يخلق في نفوسهم الصغيرة خوفاً ، وإذا خافوا منَّا ، فلن يُصلُّوا إلا أمامنا وفي وجودنا ، وهذا يتنافى مع تعليمهم تقوى الله – سبحانه -  وخشيته في السر والعلن ، ولن تكون نتيجة ذلك الخوف إلا العُقد النفسية ، ومن ثمَّ السير في طريق مسدود.
6. لأن الترهيب لا يجعلهم قادرين على تنفيذ ما نطلبه منهم ، بل يجعلهم يبحثون عن طريقة لرد اعتبارهم ، ولنتذكَّر أن المُحِب لمَن يُحب مطيع .
7. لأن المقصود هو استمرارهم في إقامة الصلاة طوال حياتهم ، وأي علاقة تقوم على البغض و الخوف والنفور- نتيجة الترهيب- لا يُكتب لها الاستمرار بأي حال من الأحوال .

 

 

 

 

 

 

 

وسائل الانتشار :

-       تلفزيون قطر .

-       قناة الجزيرة للأطفال .

-       القنوات الهادفة : (الفجر – الناس – المجد – الحكمة – النجاح – طيبة – المدينة – الأمة) .

-       الإذاعات المحلية : (قطر – الخليج – القرآن الكريم) .

-       الصحف المحلية : (الشرق – الوطن- الراية – Pennsula – Gulf Times) .

-       المجلات المحلية .

-       موقع للمشروع على الشبكة العالمية .

-       منتديات الشبكة العالمية ، والمواقع الإسلامية .

-       فيلم وثائقي عن المشروع .

-      

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb